فهرس الكتاب

الصفحة 6656 من 16476

ابن عباس - رضي الله عنهما - وسعيد بن جبير وأبان بن تغلب وعاصم وعكرمة وأهل المدينة: (شِركًا) بكسر الشين والتنوين. أي: شركة. قال أبو عبيدة: أي: حظًا ونصيبًا من غيره [1] ، وقرأ الباقون: (شُركاء) مضمومة الشين ممدودة على جمع شريك، أخبر عن الواحد بلفظ الجمع [2] ، (كقوله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} [3] ونحوها، قم الكلام هاهنا.) [4] (ثمّ قال الله تعالى) [5] : {فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} يعني أهل مكة.

واختلف العلماء في تأويل الشرك المضاف إلى آدم وحواء عليهما السلام فقال المفسرون [6] : كان شركًا في التسمية والصفة لا في العبادة والربوبية [7] .

وقال أهل المعاني: أنهما لم يذهبا إلى أن الحارث ربهما بتسميتهما ولدهما عبد الحارث، لكنهما قصدا إلى أن الحارث كان

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 313 عنه.

(2) ذكره ابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 205 قال: واختلفوا في {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ} : فقرأ المدنيان وأبو بكر بكسر الشين وإسكان الراء مع التنوين من غير مد ولا همز، وقرأ الباقون بضم الشين وفتح الراء والمد وهمزة مفتوحة من غير تنوين.

(3) آل عمران: 173

(4) من (ت) و (س) .

(5) من (ت) .

(6) ابن عباس - رضي الله عنه -، وعكرمة، وقتادة، ومجاهد، وابن جبير، والسدي.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 146 - 148 عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت