فهرس الكتاب

الصفحة 6741 من 16476

التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، وإنّها لهي السبع المثاني التي أتاني الله عز وجل" [1] ."

قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} ، قال سعيد بن جبير: معناه يحول بين الكافر أن يؤمن، وبين المؤمن أن يكفر [2] ، وقال ابن عباس والضحاك: يحول بين الكافر وطاعته، ويحول بين المؤمن وبين معصيته [3] .

وقال مجاهد: يحول بين المرء وقلبه فلا يعقل ولا يدري ما يعمل [4] ، وروى خُصَيف عنه قال: يَحُول [5] بين قلب الكافر وأن

(1) [1400] الحكم على الإسناد:

حسن، لحال القطواني وهو من مفرداته، وللحديث طرق أخرى حكم عليها أهل العلم بالصحة، فقد صححه الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب"2/ 85 (1453) .

التخريج:

أخرجه أحمد في"المسند"2/ 412 - 413 حديث (17452) ، والترمذي باب: ما جاء في فضل فاتحة الكتاب 8/ 178 وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرج والبخاري في كتاب التفسير باب ما جاء في فاتحة الكتاب: 8/ 156 نحوه من حديث أبي سعيد بن المعلى - رضي الله عنه -.

وبين ابن حجر"فتح الباري"8/ 157 أن القصة وقعت لأبي بن كعب ولأبي سعيد ابن المعلى وأن ذلك هو المتعين لاختلاف مخرج الحديثين واختلاف سياقهما. أهـ.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 215 عنه.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 215 عنهما.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 216 عنه.

(5) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت