فهرس الكتاب

الصفحة 6754 من 16476

-صلى الله عليه وسلم:"يجزيك الثلث أن تصدق به" [1] .

وقال المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه: نزلت هذِه الآية في قتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - [2] .

قال محمد بن إسحاق: معنى الآية: لا تظهروا له من الحق بما يرضى به منكم، ثمّ تُخالفونه في السر إلى غيره [3] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: لا تخونوا الله بترك فرائضه، والرسول بترك سننه [4] .

{وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ} قال السدي: إذا خانوا الله والرسول فقد خانوا أماناتهم [5] . وعلى هذا التأويل يكون قوله: {وَتَخُونُوا} : نصبًا على جواب النهي، (والعرب تنصب جواب النهي بالواو) [6] ، قالوا كما

(1) أخرجه الواقدي في"المغازي"2/ 506 عَن السّائِبِ بن أَبي لبابة وعن مَعْمر عن الزهري، وأخرج طرفا منه الطبري في"جامع البيان"9/ 221 عن الزهري وهي رواية صحيحة إلى الزهري لكنها مرسلة، وعن عبد الله بن أبي قتادة، وأخرج البيهقي في"دلائل النبوة"5/ 270 الرواية مطولة عن الزهري، وعن موسى بن عقبة، وعن ابن إسحاق، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 136: وقد رُوي من حديث عائشة - رضي الله عنها - طرف من قصة أبي لبابة في حديث طويل: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الألباني حديث عائشة - رضي الله عنها - في"سلسلة الأحاديث الصحيحة"1/ 103.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 222 عنه.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1684 عنه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 223 عنه.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 222 عنه.

(6) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت