فهرس الكتاب

الصفحة 6771 من 16476

أصابعهم في أفواههم ويصفرون يخلطون عليه طوافه وصلاته [1] . وقال مقاتل: كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى في المسجد قام رجلان من المشركين عن يمينه فيصفران ويصفقان، ورجلان كذلك عن يساره، ليخلطوا على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - صلاته، وهم من بني عبد الدار فقتلهم الله ببدر [2] . وقال السدي: المُكاء [3] الصفير على لحن طائر أبيض بالحجاز يقال له: المُكَّاء [4] . قال الشاعر [5] :

إذَا غرَّدَ المُكَّاءُ في غَيْرِ روْضَةٍ ... فَوَيلٌ لأهْلِ الشَّاءِ والحُمُراتِ [6]

وقال سعيد بن جبير وابن إسحاق وابن زيد: التصدية صدهم [7] عن بيت الله، وعن دين الله، وعن الصلاة، وهي على هذا التأويل التصدد

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 242 عنه وفيه اختلاف في الألفاظ.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 355 عنه، دون قوله: فقتهلم الله ببدر.

(3) من (س) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 526 عنه، وفيه اختلاف في الألفاظ.

والمُكَّاء: بضم الميم وبالمد والتشديد طائر يصوت في الرياض، يسمى مكاء لأنه يمكو، أي: يصفر كثيرًا، ووزنه فعال كخطاف.

انظر:"حياة الحيوان"للدميري 2/ 181.

(5) لم أعرفه ولم تشر المصادر التي اطلعت عليها وورد فيها ذكر البيت لاسمه.

(6) يقول إذا أجدب الزمان ولم يكن للطير روضة يغرد فيها فغرد في غير روضة فويل لأهل الشاء والحمير، وخصّهما لأن الإبل تستطيع اللحوق بالغيث حيث كان.

انظر:"المعاني الكبير"لابن قتيبة 1/ 295،"شرح أدب الكاتب"للجواليقي 1/ 177.

(7) في الأصل: صد. وما أثبته من (س) وهو موافق لما في المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت