فهرس الكتاب

الصفحة 6799 من 16476

وَبِبِئْرِ بَدْرٍ إذْ يَرُدّ وُجُوهَهُمْ ... جِبْرِيلُ تَحْتَ لِوَائِنَا وَمُحَمّدُ [1]

وقال قتادة ومحمد بن إسحاق قال إبليس: {إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ} وصدق عدو الله، وقال: {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ} وكذب عدوّ الله، والله ما به مخافة الله ولكن علم أنّه لا قوة له ولا منعة [2] فأوردهم وأسلمهم، وتلك عادة عدو الله لمن أطاعه، حتى إذا التقى الحق والباطل أسلمهم وتبرّأ منهم [3] . وقال عطاء: إني أخاف الله أن يهلكني فيمن يُهلِك [4] . وقال الكلبي: خاف أن يأخذه جبريل عليه السلام ويعرّفهم حاله فلا يطيعوه [5] .

وقيل معناه: إني أخاف الله. أي: أعلم صِدَق وعده لأوليائه لأنه كان على يقين من أمره [6] . ورأيت في بعض التفاسير: إني أخاف الله

(1) [1407] الحكم على الإسناد:

شيخ الثعلبي تكلم فيه الحاكم.

التخريج:

انظر:"عيون الأثر"لابن سيد الناس 1/ 444،"الروض الأنف"للسهيلي 3/ 348،"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 157.

(2) من (ت) وفي الأصل: ولا تبعه. والصواب ما أثبته.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 19 عنهما في روايتين، وجمع بينهما المصنف مع اختلاف في الألفاظ.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 366 عنه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 367 عنه.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 367 ولم يعزه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت