فهرس الكتاب

الصفحة 6798 من 16476

هزم الناسَ سراقة، فبلغ ذلك سراقة. فقال: بلغني أنكم تقولون إني هزمت الناس [1] ، فو الله ما شعرت بمسيركم حتى بلغني هزيمتكم، قالوا: أما أتيتنا في يوم كذا فحلف لهم، فلمّا أسلموا علموا أن ذلك كان من الشيطان [2] .

قال الحسن في قوله: {إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ} : رأى إبليسُ جبريلَ عليه السلام مُعْتَجِرًا [3] يمشي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي يده اللجام يقود الفرس ما ركب [4] .

[1407] سمعت أبا القاسم الحبيبي [5] يقول: سمعت أبا زكريا العنبري [6] يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي [7] يقول: أفخر بيت قيل في الإسلام قول بعض الأنصار شعرا [8] :

(1) من (ت) وفي الأصل: هزم الناس. ولا يستقيم.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 21 ذكره بنحوه.

(3) في الأصل: محتجرا. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق لما في المصدر. مُعْتَجِرًا: الإعْتِجارُ بالعمامة هو أَن يلفها على رأسه، ويرد طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئا تحت ذَقنه، والاعْتِجارُ: لِبسة كالالتحاف.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 542 (عجر)

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 366 عنه.

(5) قيل: كذبه الحاكم.

(6) يحيى بن محمد، الإمام المفسر، الثقة.

(7) ثقة حافظ.

(8) من (س) ، وفي (ت) : يوم بدر. ولا تستقيم لأن البيت قاله كعب بن مالك يبكي حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنهما - بعد مقتله يوم أحد في قصيدة مطلعها:

طَرَقَتْ هُمُومُك فَالرّقَادُ مُسَهّدُ ... وَجَزِعْتُ أَنْ سُلِخَ الشّبَابُ الأَغْيَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت