فهرس الكتاب

الصفحة 6871 من 16476

وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: يوم الحج الأكبر كان حجة الوداع اجتمع فيه حج المسلمين وعيد اليهود والنصارى والمشركين، ولم يجتمع قبله ولا بعده [1] .

وروى منصور وحماد عن مجاهد قال: كان يُقال الحج الأكبر القِران، والحج الأصغر إفراد الحج [2] .

= وقد أخرجه عبد الرَّزّاق في"تفسير القرآن"2/ 266، والطبري في"جامع البيان"10/ 75 من طريق معمر، عن الحسن .. بنحوه.

وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1748 من طريق عثمان بن عمر، عن سهل السَّرَّاج قال: سئل الحسن عن يوم الحج الأكبر .. فذكر نحوه.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 75 من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث .. بمثله، وفيه: اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود ولم يذكر المشركين.

قال الزجاج في"معاني القرآن"2/ 430 بعد ذكر هذا القول: وهذا لا يسمى به يوم الحج الأكبر, لأنه أعياد غير المسلمين، إنما فيهم تعظم -كذا- كفر بالله، فليست من الحج الأكبر في شيء.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 6 عقب إيراده لأثر الحسن وعبد الله بن الحارث: وهذا ضعيف أن يصف الله في كتابه بالكبر لهذا، وقال الحسن أَيضًا: إنما سمي أكبر لأنه حج فيه أبو بكر، ونبذت فيه العهود، قال القاضي أبو محمَّد: وهذا هو القول الذي يشبه نظر الحسن.

وارتضى هذا التعليل القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 70.

(2) رواية حماد عن مجاهد أخرجها الطبري في"جامع البيان"10/ 75 من طريق أَحْمد بن إسحاق، عن أبي أَحْمد، عن أبي بكر النهشلي، عن حماد .. به.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 6: وهذا ليس من الآية في شيء. ونقل عبارته القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 70. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت