فهرس الكتاب

الصفحة 6878 من 16476

وقال عامر بن الطفيل [1] :

ولقد علمت وما إخال سواه ... إن المنية للفتى بالمرصدِ

{فَإِنْ تَابُوا} من الشِّرك {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} يقول: دعوهم فليتصرفوا في أمصارهم ويدخلوا مكة {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} : {غَفُوُرُ} لمن تاب {رَحِيمٌ} به.

واختلف العلماء في حكم هذِه الآية:

فقال الحسين بن الفضل: نُسِخَت بهذِه الآية كلُّ آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء [2] .

وقال الضحّاك: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} منسوخة بقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} [3] [4] .

(1) البيت له في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 253،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 73،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 5،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 13.

وروايته في بعضها: وما إخالك ناسيا.

(2) أورده البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 14، وذكره بمعناه وبغير نسبة مكّيّ بن أبي طالب في"الإيضاح" (ص 309) وعزاه لأكثر العلماء، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 360) وقال: وقد ذكر بعض من لا فهم له من ناقلي التفسير أن هذِه الآية نسخت من القرآن مائة وأربعًا وعشرين آية .. وهذا سوء فهم ..

(3) محمَّد: 4.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 80 من طريق أَحْمد بن إسحاق، عن أبي أَحْمد، عن سفيان، عن جويبر، عن الضحاك .. بنحوه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت