فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 16476

قال الشاعر:

لَاهَتْ فَمَا عُرِفَت يَومًا بخَارجةٍ. . . يَالَيْتَهَا خَرَجَتْ حَتَّى رَأَيْنَاهَا [1]

فالله تعالى هو الظاهر بالربوبية بالدلائل والأعلام، والمحتجب من جهة الكيفية عن الأوهام.

وقيل: معناه المتعالي. يقال: لاه: إذا ارتفع [2] ، ومنه قيل للشمس: (إلهةٌ) [3] .

قال الشاعر:

تَزَوَّدْنَا [4] مِنَ الدَّهْنَاءِ أَرضا. . . وأَعْجَلْنا إِلهَةَ أَنْ تَؤُوبَا [5]

وقال شهر بن حوشب: الله خالق كل شيء [6] .

(1) لم أجده.

(2) من (ش) ، وفي (ت) ، (ن) : وتعالى أله: إذا ارتفع.

(3) "بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 76،"مفاتيح الغيب"للرازي 1/ 160،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 124.

(4) في (ن) : تروَّحنا.

(5) نسبه الواحدي في"البسيط"1/ 256 إلى عتيبة بن الحارث اليربوعي. وقيل: لنائحة عتيبة. والأقرب أنه لبنت عتيبة ترثي أباها حين قتله بنو أسد يوم (خو) مع أبيات أخرى ذكرها ياقوت في"معجم البلدان"لياقوت 5/ 18.

والإلهة هنا المراد بها الشمس.

(6) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت