فهرس الكتاب

الصفحة 6903 من 16476

وقال قتادة: وليجة: خيانة [1] . وقال الضحاك: خديعة [2] . وقال ابن الأنباري: الوليجة: الدخيلة، والولجاء الدخلاء [3] .

وقال القتيبي: خليطًا وردءًا [4] . وقال عطاء: أولياء [5] . وقال الحسن: هي الكفر والنفاق [6] . وقال أبو عبيدة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة [7] .

= أَيضًا. وعليه عامة المفسرين.

انظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 426،"جامع البيان"للطبري 10/ 92،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 191،"غريب السجستاني" (ص 464) .

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 390 لعبد بن حميد وابن المنذر.

وذكره الماوردي في"النكت والعيون"2/ 346، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 19، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 20.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 19،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 20.

(3) لم أجده عنه، وعزاه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 88 لابن زيد.

وانظر المعنى في"تفسير المصابيح"للوزير المغربي (ل 135/ ب) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 14.

(4) في (ت) : وودًا. وهو في"غريبه" (ص 183) وفيه: الوليجة: البطانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج، وهو أن يتخذ الرَّجل من المسلمين دخيلًا من المشركين وخليطًا وودًا.

(5) في (ت) : الأولياء.

وانظر"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 19.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1765 من طريق محمَّد بن ثور، عن معمر، عن الحسن .. به، وفي آخره: أو أحدهما.

(7) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت