فهرس الكتاب

الصفحة 6906 من 16476

وضم الميم من عَمَر يَعْمُر.

وقرأ ابن السَّميفع: (يُعمِروا) -بضم الياء وكسر الميم [1] -؛ أي يعينوا على العمارة ويجعلونه [2] عامرًا.

ويريد أن المساجد إنما تُعمر لعبادة [3] الله وحده، فمن كان بالله كافرًا فليس من شأنه أن يعمرها [4] .

وقال الحسن: يقول: ما كان للمشركين أن يتركوا فيكونوا أهل المسجد الحرام [5] .

واختلف القُرّاء في قوله: {مَسَاجِدَ اللَّهِ} هو: فقرأ ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء بن أبي رباح وحميد وابن كثير وأبو عمرو: (مسجد الله) بغير ألف [6] ، أرادوا المسجد الحرام.

واختاره أبو حاتم لقوله تعالى: {فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} ، وقرأ الباقون: (مساجد) بالألف على الجمع، واختاره أبو عبيد؛ لأنه أعم القراءتين [7] .

(1) "شواذ القراءة"للكرماني (ل 99/ ب) ،"البحر المحيط"لابن عطية 5/ 20.

(2) في (ت) : أو يجعلوه.

(3) في (ت) : بعبادة.

(4) "جامع البيان"للطبري 10/ 93 بنصه.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 20.

(6) وقرأ بها أيضًا من العشرة يعقوب.

انظر"التيسير"للداني (ص 118) ،"تلخيص العبارات" (ص 99) ،"إرشاد المبتدي" (ص 351) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 278.

(7) انظر"معاني القرآن"للنحاس 3/ 191، وقال: والقراءة (مساجد) أصوب؛ لأنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت