فهرس الكتاب

الصفحة 6907 من 16476

قال الحسن: وإنما قال: {مَسَاجِدَ} ؛ لأنه قبلة المساجد كلها وإمامُها [1] .

وذكر أبو حاتم أن عمران بن حدير [2] قال لعكرمة: أتقرأ {أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ} وإنما هو مسجد واحد؟ فقال عكرمة: إن الصفا والمروة من مساجد [3] الله [4] .

وقال الفراء: ربما ذهبت العرب بالواحد إلى الجمع وبالجمع إلى الواحد، ألا ترى الرجل على البرذون يقول: أخذت في ركوب البراذين؟ ويقال للرجل: إنه لكثير الدرهم والدينار. وتقول العرب: (عليه أخلاق نعل وأسمال ثوب) [5] .

= يحتمل المعنيين."الحجة"للفارسي 4/ 178،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 89.

(1) لم أجد من أسنده عنه، وقد ذكره منسوبًا للحسن البغوي 4/ 20، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 89، وذكره بلا نسبة الهمداني في"إعراب القرآن"2/ 453، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 21، والسمين الحلبي في"الدر المصون"6/ 26.

(2) في حاشية الأصل: في نسخة حريز.

(3) في الأصل: شعائر، وفي (ت) : مساجد، وأشار إليها في حاشية الأصل، وكذا هي في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم.

(4) ذكره السيوطي مختصرًا في"الدر المنثور"3/ 391 وعزاه لابن أبي حاتم.

وهو في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1765 من طريق معتمر، عن عمران بن حدير .. بنحوه.

(5) "معاني القرآن"للفراء 1/ 426 - 427، وفيه: وربما ذهبت العرب بالواحد إلى الجمع وبالجمع إلى الواحد؛ ألا ترى الرجل على البِرذَون فتقول: قد أخذتَ في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت