فهرس الكتاب

الصفحة 6919 من 16476

قراءة عبد الله بن الزبير وأبي وجزة السعدي (أجعلتم سُقاة الحاج وعَمَرة المسجد الحرام) على جمع الساقي والعامر [1] .

{كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} قال الحسن: لما نزلت هذِه الآية؛ قال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرًا" [2] .

قال الحسن: وكانت السقاية نبيذ زبيب.

= والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 91.

(1) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 57) ،"المحتسب"لابن جني 1/ 285.

وهي قراءة عشرية قرأ بها ابن وردان عن أبي جعفر.

انظر"الدرة المضيئة"لابن الجزري (ص 29) ،"الإيضاح"للزبيدي (ص 280) ،"شرح الدرة"للنويري 2/ 148،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 278.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 269 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"10/ 96 من طريق معمر، عن عمرو، عن الحسن .. به.

وأخرجه عبد الرزاق أيضًا في"تفسير القرآن"2/ 269 من طريق معمر، عن الحسن .. به. وهو مرسل ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت