وقال السدي: يعني القصور والمنازل [1] {أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} فانتظروا [2] {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} قال عطاء: بقضائه [3] ، وقال مجاهد ومقاتل: يعني بفتح مكة [4] {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي} لا يرشد ولا يوفّق {الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} الخارجين من طاعته إلى معصيته.
(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 403 لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وهو في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 6/ 1771 من طريق أحمد بن مفضل، عن أسباط، عن السدي .. به.
(2) انظر"جامع البيان"للطبري 10/ 99 وفيه: فتنظروا،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 25،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 95.
(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 25 تبعًا للمصنف، ولم أجد من ذكره غيرهما، لكن أورد الماوردي في"النكت والعيون"2/ 349 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 96 قولًا بمعناه عن الحسن، قال: عقوبة آجلة أو عاجلة.
(4) "تفسير مجاهد"1/ 275،"تفسير مقاتل"2/ 164.
وأثر مجاهد عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 403 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 99، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1772 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. به.
قال الشوكاني في"فتح القدير"2/ 435: وفيه بعد، فقد روي أن هذِه السورة نزلت بعد الفتح.