فهرس الكتاب

الصفحة 6926 من 16476

نَصَرُوا نَبيَّهَم وشَدُّوا أَزْرَهُ ... بحنين يومَ تَواكَلَ الأَبْطَالُ

وكانت قصة حنين على ما ذكره المفسرون بروايات كثيرة [1] لفّقتها ونسّقتها لتكون أقرب إلى الأفهام وأحسن للنظام، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتتح مكّة وقد بقيت عليه أيام من شهر رمضان، ثم خرج متوجهًا إلى حنين لقتال هوازن وثقيف في اثني عشر ألفا، عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وألفان من الطلقاء [2] ؛ قاله قتادة [3] .

1/ 429،"جامع البيان"للطبري 10/ 99،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 19،"الصحاح"للجوهري 5/ 2105،"لسان العرب"لابن منظور (حنن) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 25،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 36.

(1) انظر هذِه الروايات في:"المغازي"للواقدي 3/ 885،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 149،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 3/ 70 - 82،"الثقات"لابن حبان 2/ 66،"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 437.

(2) الطُلَقَاء: بضم الطاء وفتح اللام، وهم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح، سمّوا بذلك؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - من عليهم وأطلقهم.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 136،"شرح صحيح مسلم"للنووي 12/ 188.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 100، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1772 من طريق يزيد، عن سعيد، عن قتادة .. به.

وبه قال ابن زيد وابن إسحاق كما في"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 414، والواقدي في"المغازي"3/ 889.

قلت: واختلافهم في عدد الجيش في هذِه الغزوة؛ إنما هو لاختلافهم في عدد الطلقاء من مسلمة الفتح الذين ساروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد جاءت الروايات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت