فهرس الكتاب

الصفحة 6927 من 16476

وقال مقاتل: كانوا أحد عشر ألفًا وخمسمائة [1] .

وقال الكلبي: كانوا عشرة آلاف، وكانوا يومئذٍ أكثر ما كانوا قطّ [2] .

وكان المشركون أربعة آلاف من هوازن وثقيف، وعلى هوازن مالك بن عوف النصري، وعلى ثقيف كنانة بن عبد ياليل بن عمرو ابن عمير الثقفي، فلما التقى الجمعان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لن نُغلب اليوم من قِلة" [3] . ويقال: بل قال ذلك رجل من المسلمين

= الصحيحة بأن الذين خرجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لفتح مكة كانوا عشرة آلاف كما في حديث ابن عباس في"صحيح البخاري"في المغازي -غزوة الفتح- (4276) وقد خرج هذا العدد إلى غزوة حنين مع من انضم إليهم من الطلقاء، كما في حديث أنس المُخرّج في الصحيحين، وفيه: ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرة آلاف ومعه الطلقاء.

(1) "تفسير مقاتل"2/ 165، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 414، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 100.

(2) ذكره النيسابوري في"غرائب القرآن"10/ 62.

(3) هذا القول حكاه الطبري في"جامع البيان"10/ 100 بصيغة التمريض فقال: وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك اليوم: لن نغلب اليوم من قلّة.

وذكره ابن هشام في"السيرة النبوية"2/ 444 قال: قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل مكة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حين فصل من مكة إلى حنين، ورأى كثرة من معه من جنود الله: لن نغلب اليوم من قلة.

وهو قول لا يثبت من حيث الإسناد كما ترى، كما أن معرفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بربه وخشيته منه ومقامه الرفيع وتواضعه لله، كل ذلك يجعل المسلم يستبعد صدور هذا القول منه - صلى الله عليه وسلم -.

انظر"شرح المواهب اللدنية"للزرقاني 3/ 9،"مرويات غزوة حنين"1/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت