يقال له سلمة [1] بن سلامة [2] .
فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] ووكلوا إلى كلمة الرجل. فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فانهزم المشركون وخلوا عن الذراري ثم نادوا: يا حماة السوء اذكروا الفضائح فتراجعوا وانكشف المسلمون.
(1) في الأصل: مسلمة، والتصويب من (ت) ومن مصادر الترجمة.
(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 26، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 414.
ولم أجد التصريح باسمه في شيء من الروايات المسندة.
وإنما أخرج البزار في"البحر الزخار"كما في"كشف الأستار"2/ 346 من طريق علي بن عاصم، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال غلام منّا من الأنصار يوم حنين: لم نغلب اليوم من قلة، فما هو إلا أن لقينا عدوّنا فانهزم القوم.
قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا سليمان التيمي عن أنس، ولا عن سليمان إلا علي بن عاصم، وعلى صدوق سيِّئ الحفظ.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 178: فيه علي بن عاصم بن صهيب، وهو ضعيف لكثرة غلطه وتماديه فيه وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
وأخرج البيهقي في"دلائل النبوة"5/ 123 - 124 من طريق يونس بن بكير، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع: أن رجلًا قال يوم حنين: لن نغلب اليوم من قلّة، فشق ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله .. الحديث.
وهذا الإسناد ضعيف، لضعف الربيع بن أنس خاصّة ما روى عنه أبو جعفر الرازي، لأن في أحاديثه عنه أضطرابًا كثيرًا كما في"تهذيب التهذيب"1/ 589 - 590، وعِلّة أخرى أيضًا وهي الإرسال؛ إذ أن الربيع لم يدرك هذِه الوقعة.
(3) في"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 26: فساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلامه، ووكلوا ..