موجود في كلام العرب وأشعارها، قال الشاعر [1] :
نحنُ بما عِندَنا وأنتَ بمَا ... عِندَكَ راض والرَّأي مختلفُ
ولم يقل راضون [2] .
= وقد حكى هذين القولين أيضًا الزجاج في"معاني القرآن"2/ 445، ومكي في"مشكل إعراب القرآن"1/ 328، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 39.
وانظر حول هذا الأسلوب القرآني، وهو أن يذكر شيئان ثم يعود الضمير على أحدهما دون الآخر:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 288) ،"المدخل"للحدادي (ص 274) ،"البرهان"للزركشي 3/ 126،"الإتقان"للسيوطي 4/ 1269. إضافة إلى المصادر المذكورة في تخريج الشواهد الآتية.
(1) البيت لقيس بن الخطيم في ملحق"ديوانه" (239) ،"تخليص الشواهد" (205) ،"الكتاب"لسيبويه 1/ 75،"المقاصد النحوية"1/ 557.
ولعمرو بن امرئ القيس الخزرجي في"الدرر"1/ 147،"شرح أبيات سيبويه"1/ 279،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 39.
وبلا نسبة في"الأشباه والنظائر"3/ 100، و"خزانة الأدب"للبغدادي 10/ 295،"المقتضب"للمبرد 3/ 112،"همع الهوامع"للسيوطي 2/ 109،"الأمالي"لابن الشجري 2/ 20،"معاني القرآن"للفراء 1/ 434، 445،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 88،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 278،"معاني القرآن"للزجاج 2/ 445،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 289) ،"جامع البيان"للطبري 10/ 122،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 28،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 127،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 39،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 75 - 76.
قال ابن الشجري: ونظير ذلك في حذف الخبر لدلالة الخبر الآخر عليه، وهما من لفظ واحد، قول الشاعر: نحن بما عندنا .. فذكره. قال: أراد نحن بما عندنا راضون، فحذفه لدلالة راضٍ عليه.
(2) قوله ولم يقل راضون ساقط من (ت) .