له يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان يتبعه، يقول: ويلك! ما أنت؟ فيقول: أنا كنزك الذي تركته بعدك، فلا يزال يتبعه حتى يُلقِمَه يده فيقضقضها [1] ، ثم يُلقمه سائر جسده" [2] ."
(1) في حاشية الأصل: فيقضمها.
(2) أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"4/ 11، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"8/ 49، والبزار كما في"كشف الأستار" (882) ، والطبراني في"المعجم الكبير"2/ 91 (1408) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 388 - 389، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 181 كلهم من طرق عن يزيد بن زريع، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان .. بنحوه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: على شرطهما.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 64: رواه البزار وقال: إسناده حسن، قلت: ورجاله ثقات.