فهرس الكتاب

الصفحة 7030 من 16476

ولا غَيرُهُم أَبغِي لِنَفْسيَ جُنَّةً ... ولا غيرُهم ممّن أُجلُّ وأرجُبُ

وقيل: سمي بذلك لترك القتال فيه، من قول العرب: رجلٌ أرجب إذا كان أقطع لا يمكنه العمل. روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن [1] في الجنة نهرًا يقال له: رجب، ماؤه أشد بياضًا من الثلج، وأحلى من العسل، من صام يومًا من رجب شرب منه" [2] .

وقال ابن عمر [3] : سمّي شعبان لتشعب القبائل فيه، وروى زياد بن ميمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سمّي شعبان لأنه يتشعب فيه خير كثير"

(1) زيادة من (ت) .

(2) أخرجه ابن حبان في"المجروحين"2/ 238، والبيهقي في"شعب الإيمان"3/ 367 من طريق منصور بن زيد، عن موسى بن عبد الله الأنصاري، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - .. به.

وأسنده الحافظ ابن حجر في"تبيين العجب" (ص 33) من طريق أبي القاسم التيمي، في كتاب"الترغيب والترهيب"له.

وعزاه كذلك لأبي سعيد النقاش في كتاب فضل الصوم له، ولأبي الشيخ في فضل الصوم، ولأبي محمَّد الجوهري في"أماليه"، ولابن شاهين في كتاب"الترغيب والترهيب".

قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 65: وهذا لا يصح، وفيه مجاهيل لا ندري من هم وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"4/ 189: والخبر باطل.

وانظر مزيدًا من بيان طرقه في"تبيين العجب" (صر 33 - 36) ،"الفردوس"للديلمي 1/ 220.

(3) في (ت) : أبو عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت