فهرس الكتاب

الصفحة 7031 من 16476

لرمضان" [1] ."

وقد مضى القول في رمضان، وسمي شوالًا لِشَولانِ النوق للقاح بأذنابها فيه، وقال أبو زيد [2] البلخي: سمي بذلك لأن القبائل كانت تشول فيه، أي تبرح [3] عن أمكنتها، ويسمى ذا القعدة لقعودهم فيه عن القتال، وذا الحجة لقضاء حجهم فيه، والله أعلم [4] .

وقال بعض البلغاء: إذا رأت العرب السادات قد تركوا العادات وحرموا الغارات قالوا: محرّم، وإذا ضَعُفت أركانهم ومرضت أبدانهم واصفَرَّت ألوانهم قالوا: هذا صفر، وإذا ازهرت البساتين وظهرت الرياحين قالوا: ربيعان، وإذا قلّ النماء [5] وجمد الماء

(1) لم أجده، وهو حديث موضوع لما تقدم من حال زياد بن ميمون.

(2) في الأصل: أبو يزيد، وهو تحريف، والتصويب من (ت) .

وهو أحمد بن سهل البلخي الحنفي، فيلسوف أديب، صاحب تصانيف، في ترجمته ما يعشر بتشيعه، له من الكتب: كتاب أسماء الأشياء، وما أُغلق من غريب القرآن، وأقسام العلوم، توفي سنة (322 هـ) .

"إرشاد الأريب"1/ 374،"الأعلام"للزركلي 1/ 134.

(3) في حاشية الأصل: تتبرّح.

(4) انظر الكلام حول تسمية المشهور في كتاب"الأزمنة والأمكنة"للمرزوقي 1/ 277 - 284، وفيما نقله الحافظ ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 195 عن علم الدين السخاوي في جزء جمعه سماه"المشهور في أسماء الأيام والشهور". كما استوعب القاسمي في"تفسيره"8/ 3144 - 3148 الكلام حولها ملخصًا ذلك في"المصباح"و"القاموس المحيط"للفيروزآبادي و"شرحه".

(5) في (ت) : الثمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت