فهرس الكتاب

الصفحة 7038 من 16476

وعيسى وعاصم وحمزة والأعمش والكسائي وابن عامر ويعقوب: النسيء ممدودًا مهموزًا [1] واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، وهو مصدر كالحرير والسعير والحريق ونحوها، [2] ، ويجوز أن يكون مفعولًا مصروفًا إلى فعيل مثل الجريح والقتيل والصريع تقديره: إنما الشهر المؤخر [3] .

وقرأ أبو عبد الرحمن وطلحة والأشهب وشبل (إنما النسء) ساكنة

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 314) ،"التيسير"للداني (ص 118) ،"العنوان"لابن خلف (ص 102) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 1/ 405.

ولم يعد المؤلف ابن كثير مع من قرأ بالمد والهمز، والصحيح أنه يقرأ بهما كالجمهور، كما أن هشامًا وحمزة يقرآن هذا اللفظ في حالة الوقف عليه بإبدال الهمز ياءً مع الإدغام كقراءة ورش وأبي جعفر.

انظر"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 1/ 432، 475،"إبراز المعاني"2/ 31،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 91،"سراج القاري" (ص 90) ،"تحرير الكلام على وقف حمزة وهشام" (ص 170) .

(2) انظر:"الحجة"للفارسي 4/ 193.

(3) اختار هذا الاشتقاق الجوهري في"الصحاح" (نسأ) ، والفراء في"معاني القرآن"1/ 437، وابن خالويه في"إعراب القراءات"1/ 247، وأبو حاتم السجستاني كما نقله عنه أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 42.

وردّه أبو علي الفارسي في"الحجة"4/ 193 بأنه يكون المعنى: إنما المؤخر زيادة، والمؤخر الشهر، ولا يكون الشهر زيادة في الكفر.

ونقل السمين الحلبي في"الدر المصون"6/ 46 جواب بعضهم عن هذا بأنه على حذف المضاف: إما من الأول أي: إنما إنساء المُنسأ زيادة في الكفر، وإما من الثاني أي: إنما المُنسأ ذو زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت