فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 16476

والرحيم بمصالح معادهم [1] .

وقال الحسين بن الفضل: الرَّحْمَن الذي يرحم ويقدر على كشف الضُّر ودفع الشر، والرحيم الذي يرق وربَّما لا يقدر على الكشف [2] .

وقال أبو بكر الوراق أَيضًا: الرَّحْمَن بمن جحده، والرحيم بمن وحده، والرحمن بمن كفره، والرحيم بمن شكره، والرحمن بمن قال ندًّا، والرحيم بمن قال فردًا [3] .

واختلف النَّاس في آية التسمية: (هل هي من [4] الفاتحة) [5] ؟

(1) ذكره الحيري في"الكفاية في التفسير" (ص 14) ، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 129.

(2) لم أجده.

(3) لم أجدهما.

(4) في (ت) : زيادة: قاعدة.

(5) قلت: اختلف العلماء في آية التسمية -بعد إجماعهم على أنَّها بعض آية من سورة النمل- هل هي من الفاتحة أم لا؟ على ثلاثة أقوال: ذكرها المصنف:

أ- الأول: أنها ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور.

ب- الثاني: أنها آية من الفاتحة دون غيرها.

ج- الثالث: أنها آية من الفاتحة، ومن كل سورة إلَّا التوبة، وهو مذهب الشَّافعيّ. وانتصر له المصنف، وساق له الأدلة.

وذكر ابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"1/ 270 أنَّ الخلاف في هذِه المسألة على خمسة أقوال، وهي:

أ- أحدها: أنها آية من الفاتحة فقط. وهذا مذهب أهل مكة والكوفة ومن وافقهم، ورُوي قولًا للشافعي.

ب- الثاني: أنها آية من أول الفاتحة ومن أول كل سورة، وهو الأصح من مذهب الشَّافعيّ ومن وافقه، وهي رواية عن أَحْمد، ونُسب إلى أبي حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت