فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 16476

= - الثالث: أنها آية من أول الفاتحة، بعض آية من غيرها. وهو القول الثاني للشافعي.

د- الرابع: أنها آية مستقلة من أول كل سورة لا منها. وهو المشهور عن أَحْمد، وقول داود وأصحابه، وحكاه أبو بكر الرَّازيّ عن أبي الحسن الكرخي، وهو من كبار أصحاب أبي حنيفة.

هـ - الخامس: أنها ليست بآية ولا بعض آية من أول الفاتحة ولا من غيرها، وإنما كتبت للتيمن والتبرك.

وهو مذهب مالك وأبي حنيفة والثوري ومن وافقهم، وذلك مع إجماعهم على أنها بعض آية من سورة النمل، وأن بعضها آية من الفاتحة.

انظر:"الأم"للشافعي 1/ 107،"أحكام القرآن"لابن العربي 1/ 2،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 81،"أحكام القرآن"للجصاص 1/ 8،"المجموع"للنووي 3/ 333،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ السرخسي 1/ 16،"نصب الراية"للزيلعي 1/ 327،"مجموع الفتاوى"لابن تيمية 22/ 405،"المغني"لابن قدامة 1/ 480، حاشية أَحْمد شاكر على"سنن التِّرْمِذِيّ"2/ 18.

والقول بأن البسملة آية مستقلة من القرآن في أول كل سورة سوى سورة براءة وليست من السور، وإنما تنزل مع كل سورة للفصل بينها وبين التي قبلها، هذا القول هو أرجح الأقوال عندي، للأدلة الصحيحة الصريحة عليه.

وهو قول طائفة من أهل العلم، منهم: الإِمام أَحْمد، وعبد الله بن المبارك، ومحمَّد بن الحسن الشَّيبانِيّ، وأبو الحسن الكرخي، وأبو بكر الرَّازيّ، وداود الظاهري، وغيرهم.

واختاره الطبري، وابن خزيمة، والجصَّاص، وابن قدامة، وشيخ الإِسلام ابن تيمية، والزيلعي.

انظر:"المغني"2/ 151 - 153،"مجموع الفتاوى"لابن تيمية 22/ 353، 406، 434، 438، 439،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت