فهرس الكتاب

الصفحة 7045 من 16476

الله - صلى الله عليه وسلم - [1]

وروى جويبر [2] ، عن الضحاك [3] ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أول من نسأ النسيء عمرو بن لُحَيّ بن قَمعة بن خِندِف [4] .

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هو رجل من بني كنانة يقال له: القلمّس في الجاهلية، وكان أهل الجاهلية لا يُغِير بعضُهم على بعض في الأشهر الحرم، يلقى الرجل قاتل أبيه وأخيه ولا يتعرض له، فيقول قائلهم: أخرجوا بنا، فيقال له: هذا المحرم! فيقول القلمّس: إني قد نسأته العام، هما العام صفران، فإذا كان العام

(1) الحكم على الإسناد:

فيه جويبر ضعيف جدًّا.

التخريج:

ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 46 - 47، وعزاه مختصرًا ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 436، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 138، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 43.

وعزا الماوردي في"النكت والعيون"2/ 361 هذا القول للزبير بن بكار.

وعزاه ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 33 لأبي على البغدادي.

(2) الأزدي، ضعيف جدًا.

(3) ابن مزاحم، صدوق كثير الإرسال.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 47، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 138، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 43، وعمرو بن لحي هو أول من سيّب السوائب، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2856) :"رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبا بني كعب هؤلاء، يجرُّ قَصْبَه في النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت