فهرس الكتاب

الصفحة 7056 من 16476

قال مجاهد: مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغار ثلاثًا [1] .

قال عروة: وكان لأبي بكر - رضي الله عنه - منيحة من غنم، وكان عامر بن فهيرة - رضي الله عنه - يروح بتلك الغنم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالغار [2] .

وقال قتادة: كان عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنه - يختلف إليهما، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج، جاءهم بناقتين، فانطلقوا وكانوا أربعة: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن أريقط الليثي [3] .

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 436 لابن أبي شيبة.

وهو في"مصنفه"7/ 345،"جامع البيان"للطبري 10/ 136، من طريق شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد .. بنحوه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 136 من طريق أبان العطار، عن هشام بن عروة، عن عروة .. بنحوه.

وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"2/ 478 من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة .. بأتم مما ذكره المؤلف.

وهو بمعناه جزء من حديث عائشة الطويل في خبر الهجرة، أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - على وأصحابه إلى المدينة (3905) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"2/ 584، وأحمد في"المسند"6/ 198 (25626) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، وفيه: ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء.

(3) ويقال: ابن أريقد، دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، وكان على دين قومه، قال الحافظ في"الإصابة"6/ 5: ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في"التجريد"، وقد جزم عبد الغني المقدسي في"السيرة"له بأنه لم يعرف له إسلامًا، وتبعه النووي في"تهذيب الأسماء"، وقال السهيلي في"الروض الأنف"4/ 225: لم يكن إذ ذاك مسلمًا؛ ولا وجدنا من طريق صحيح أنه أسلم بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت