فهرس الكتاب

الصفحة 7115 من 16476

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أعطي رجلًا وأترك الآخر، والذي أترك أحبّ إليَّ من الذي أعطي، ولكني أتألف هذا بالعطية، وأكل المؤمن إلى إيمانه" [1] .

وقال صفوان بن أمية - رضي الله عنه: لقد أعطائي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطاني

= وأخرجه عبد الرزاق في"مصنفه"11/ 102 ومن طريقه الطبراني في"المعجم الكبير"3/ 188 (3078) من طريق معمر، عن الزهري .. بنحوه، وفيه -كما في"المصنف": فقال حكيم: يا رسول الله؛ ما كنت أظن أن تقصر بي دون أحد؟ ! فزاده النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم استزاده فزاده حتى رضي، فقال: يا رسول الله؛ أي عطيّتك خير؟ قال:"الأولى"، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا حكيم بن حزام؛ إن هذا المال .."وفي آخره: فمات حين مات، وإنه لمن أكثر قريش مالًا.

وعزا الحافظ في"فتح الباري"3/ 337 هاتين الزيادتين من طريق معمر إلى إسحاق بن راهويه في مسنده.

وانظر أيضًا"المغازي"للواقدي 3/ 945.

(1) أخرجه أحمد في"المسند"5/ 69 (20672) والبخاري في الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد (923) ، والفسوي في"المعرفة والتاريخ"1/ 330 ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى"7/ 18، من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتي بمال أو سبي فقسمه، فأعطي رجا، وترك رجالًا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال:"أما بعد، فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أُعطي، ولكن أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكِل أقوامًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنئ والخير، فيهم عمرو بن تغلب".

وفي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - عند البخاري في فرض الخمس باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة وغيرهم من الخمس ونحوه (3146) قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إني لأعطي قريشًا أتألفهم لأنهم حديثو عهد بجاهلية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت