فهرس الكتاب

الصفحة 7139 من 16476

نزل [1] قال لحذيفة:"من عرفت من القوم"؟ قال: لم أعرف منهم أحدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فإنه فلان وفلان حتى عَدَّهم كلهم"، فقال حذيفة: ألا تبعث إليهم فتَقْتُلَهم؟ فقال:"أكره أن تقول العربُ: لما ظَفِرَ بأصحابِه أقبلَ يقتلهم، بل يكفيناهم الله بالدبيلة"قيل: يا رسول الله؛ ما الدبيلة؟ قال:"شهاب من جهنم يضعه على نياط فؤاد [2] أحدهم حتى تزهق نفسه"وكان كذلك [3] .

(1) في حاشية الأصل: في نسخة: نحاهم.

(2) فؤاد: زيادة من (ت) .

(3) لم أجده مسندًا عن ابن كيسان. لكن ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 69، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 463 عنه.

وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 207 ولم ينسبه.

وقد أخرج القصة بمعناها أحمد في"المسند"5/ 453 (23792) من طريق الوليد ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 110 بعد ذكره لها: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.

وذكر القصة بمعناها أيضًا البيهقي في"دلائل النبوة"5/ 260 من طريق ابن إسحاق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت