فهرس الكتاب

الصفحة 7161 من 16476

حُجْرة [1] ، فقال:"إنه سيأتيكم إنسان فينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا جاء فلا تُكلِّموه"، فلم يلبثوا أن طلع رجل أزرق العينين [2] ، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يَا غلام [3] ، لِم تَشْتُمُني أَنْتَ وأصحابك؟"فانطلق الرَّجل فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما قالوا، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [4] .

(1) عند الطبير: شجرة.

(2) من (ت) .

(3) في حاشية الأصل: في نسخة: علام، وكذا هي عند الطبري والبغوي.

(4) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 463 وعزاه لابن جرير والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 185 - 186 من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .. بنحوه.

وزاد في آخره: فحلفوا بالله ما قالوا وما فعلوا، حتَّى تجاوز عنهم.

وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 74، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 240.

لكن خولف فيه عبد الله بن رجاء: فأخرجه أَحْمد في"المسند"1/ 267 (2407) من طريق مؤمل، وفي 1/ 350 (3277) من طريق أبي أَحْمد ويحيى بن أبي بكير، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 7 (12307) من طريق محمَّد بن كثير، والحاكم 2/ 482 من طريق عمرو بن محمَّد العنقري.

حمستهم عن إسرائيل .. به مثله، ويذكرون الآية التي في سورة المجادلة: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} [آية: 18] .

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي في"التلخيص".

وعبد الله بن رجاء هو أبو عمرو الغُداني البَصْرِيّ، وثّقه أغلب النقاد، بل نصّ أبو حاتم الرَّازيّ على أنَّه حسن الحديث عن إسرائيل، ولكن غمزه ابن معين كما في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت