فهرس الكتاب

الصفحة 7198 من 16476

لزدت"ثم شهّده وكفنه في قميصه، ونفث في جلده، ودلاّه في قبره [1] ، قال عمر - رضي الله عنه: فعجبت بعد من جُرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما لبث رسول الله إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت عليه {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [2] ."

{وَلَا تَقُمْ} ولا تقف {عَلَى قَبْرِهِ} وقيل: ولا تتولّ دفنه؛ من قولهم: قام فلان بأمر فلان إذا كفاه أمره {إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} . فما صلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعدها على منافق، ولا قام

(1) قوله ونفث في جلده، ودلاه في قبره وردت في مرسل قتادة السابق.

لكن يشهد لها حديث جابر عند البُخَارِيّ في الجنائز، باب الكفن في القميص (1270) وفيه: فأخرجه فنفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه.

(2) أصل هذا الحديث أخرجه أَحْمد في"المسند"2/ 18 (4680) ، والبخاري في الجنائز، باب الكفن في القميص (1269) وفي اللباس، باب لبس القميص (5796) وفي التفسير، باب قوله تعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم (4671) ، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (2774) ، والتِّرمذيّ في التفسير باب ومن سورة التوبة (3098) ، والطبري في"جامع البيان"10/ 204 - 205، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1857 وغيرهم، من طرق عن يحيى القطَّان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر .. بنحوه.

وأخرجه أَحْمد في"المسند"1/ 16 (95) ، والبخاري في الجنائز، باب ما يكره من الصلاة على المنافقين (1366) ، والتِّرمذيّ في التفسير باب ومن سورة التوبة (3097) ، والنَّسائيّ في"السنن الكبرى"في التفسير، باب قوله تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} (11225) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 81 وغيرهم، من طرق عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس .. بنحوه. وانظر أَيضًا"أسباب النزول"للواحدي (ص 261 - 262) ،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 258،"الدر المنثور"3/ 475 - 476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت