فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 16476

وقال بعضهم: أول من أسلم بعد خديجة - رضي الله عنها - أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وهو قول إبراهيم النخعي وجماعة.

يدل عليه ما روى أبو أمامة الباهلي، عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - قال: أتينا رسول الله - رضي الله عنه -وهو نازل بعكاظ، قلت: يا رسول الله؛ من تبعك على هذا الأمر؟ قال:"رجلان، حرٌّ وعبدٌ، أبو بكر وبلال"، فأسلمت عند ذاك، فلقد رأيتني إذ ذاك ربع الإسلام [1] .

[1456] وسمعت أبا القاسم الحسن بن جعفر النيسابوري [2] ، يقول: سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله البذخشي [3] ، يقول:

= يقوله على - رضي الله عنه -، وكيف يمكن أن يصلي قبل الناس بسبع سنين، وهذا لا يتصور أصلًا.

(1) أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 215، وأحمد في"المسند"4/ 112 (17018) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 39، والدارقطني في"سننه"1/ 107، والحاكم في"المستدرك"3/ 66، وابن الأثير في"الأحاديث الطوال" (ص 214) كلهم من طرق عن عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله، عن أبي أمامة .. بمعناه مطولًا ومختصرًا.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 215، 7/ 403، والطبري في"تاريخ الرسل والملوك"2/ 315، والحاكم في"المستدرك"3/ 66 من طريق معاوية بن صالح، عن أبي طلحة وضمرة، عن أبي أمامة .. بمعناه.

وأخرجه ابن سعد أيضًا في"الطبقات الكبرى"4/ 215 من طريق جرير بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة .. بمعناه.

(2) قيل: كذبه الحاكم.

(3) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت