فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 16476

مَتَى تَأتِهِ تَعشُو إلى ضَوء نَاره ... تَجد خيَر نار عِندَهَا خَيرُ موقِدِ

أي: عاشيًا.

وقرأ مسلمة بن محارب: (تُطَهرْهم وتُزَكِّهَم) بالجزم على الجواب [1] ، وقرأ الحسن (تُطْهِرُهُم) خفيفة، من أَطْهَرَ يُطهِرُ [2] .

{وَتُزَكِّيهِمْ} أي: تطهرهم [3] ، وقيل: تصلحهم [4] ، وقيل: ترفعهم من منازل المنافقين إلى منازل المخلصين، وقيل: تُنمِي أَموَالَهم [5] .

{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} واستغفر لهم وادع لهم، وقيل: هو قول الوالي إذا أخذ الصدقة: آجرك الله فيما أعطيت، وبارك لك فيما أبقيت. والصلاة

="الأغاني"للأصفهاني 2/ 168،"خزانة الأدب"للبغدادي 3/ 74، 7/ 156،"الكتاب"لسيبويه 3/ 86،"شرح أبيات سيبويه"2/ 65،"المقتضب"للمبرد 2/ 65،"جمهرة اللغة"لابن دريد (871) غير منسوب فيهما.

(1) "إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 97،"فتح القدير"للشوكاني 2/ 550 منسوبة للحسن.

(2) "مختصر في شواذ القرآن" (ص 59) ،"المحتسب"لابن جني 1/ 301،"شواذ القراءة"للكرماني (ل 103/ ب) .

قال العكبري في"إعراب القراءات الشواذ"1/ 630: وحكى بعض الناس (تُطْهِرهم) بسكون الطاء، والأشبه أنه غلط، واشتبه بسكون الراء. فأما أطهر فغير مسموع، وربما حُمِلت على أن الهمزة في أطهر عِوض من تضعيف العين.

(3) انظر:"غريب السجستاني" (ص 178) .

(4) حكاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 496 عن ابن عباس.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت