فهرس الكتاب

الصفحة 7257 من 16476

معاذَ الله مِن فِعل خَبيثٍ ... كسَعيكَ في العَشيرة عبد عمرو

وقلتَ بأنَّ لي شَرَفًا وذكرًا ... فَقَد بَايعتَ [1] إيمانًا بكفر

قال عكرمة: سأل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رجلًا منهم: ماذا أعنت في هذا المسجد؟ فقال: أعنت فيه بسارية، فقال عمر - رضي الله عنه: أبشر بها في عنقك في نار جهنم [2] .

وروي أن بني عمرو بن عوف الذين بنوا مسجد قباء سألوا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في خلافته؛ ليأذن لمجمع بن حارثة فيأمّهم في مسجدهم، فقال: لا، ولا نُعمة عين، أليس بإمام مسجد الضرار، فقال له مجمع - رضي الله عنهم: يا أمير المؤمنين لا تعجل عليّ، فوالله لقد صلّيت فيه وإني لا أعلم ما قد أضمروا عليه، ولو علمتُ ما صليت معهم فيه؛ كنت غلامًا قارئًا للقرآن وكانوا شيوخًا قد عشوا [3] ، وكانوا لا يقرءون من القرآن شيئًا فصلّيت ولا أحسب ما صنعتُ إثمًا [4] إلَّا أنهم يتقربون إلى الله تعالى، ولم أعلم ما في أنفسهم.

(1) في (ت) : تابعت.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 255.

(3) في (ت) : عاشوا، وهو تحريف.

(4) في هامش الأصل: في نسخة: ما صنعوا شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت