= ولينه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وعن ابن معين فيه روايتان، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به، وقال ابن حبان في"صحيحه"يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا.
"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 370،"الكامل"لابن عدي 5/ 357،"الثقات"لابن حبان 7/ 271،"تهذيب الكمال"للمزي 19/ 300،"تقريب التهذيب"لابن حجر (4459) .
لذا قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"1/ 150:"عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب."
ولكن للحديث شواهد تقويه منها ما أخرجه أبو داود في الطهارة، باب في الاستنجاء بالماء (44) ، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة التوبة (3100) ، وابن ماجة في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء (357) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"1/ 105 من طريق يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نزلت هذِه الآية في أهل قباء" {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قالوا: كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذِه الآية"."
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
ومنها حديث عويم بن ساعدة - رضي الله عنه - عند أحمد 3/ 422 (15485) ، والطبراني في"الصغير"2/ 23، والحاكم 1/ 55 من طريق أبي أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة .. بمعناه. وصححه ابن خزيمة في"صحيحه"1/ 45.
وأخرجه البزار في"البحر الزخار"كما في"نصب الراية"1/ 218 - ،"بلوغ المرام"لابن حجر (ص 39) من حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس .. بنحوه، وفي آخره: إنا نتبع الحجارة الماء.
قال الحافظ: رواه البزار بسند ضعيف.
فالحديث بمجموع هذِه الطرق يرقى إلى رتبة الحسن لغيره، والله أعلم.
وكأنه لذلك قال الزيلعي في"نصب الراية"1/ 219: وسنده حسن. =