فهرس الكتاب

الصفحة 7272 من 16476

(شاكِ [1] السلاح) و (شائك السلاح) ، و (عاقٍ) و (عائق) ، قال الشاعر:

وَلَم يَعُقْني عَن هَواهَا عَاق

وقيل: هو من (هار يَهار) إذا انهدم [2] ، مثل (خاف يخاف) ، وهذا مَثَلٌ لضعف نياتهم [3] وقلة بصيرتهم في عملهم.

{فَانهَارَ} فانتثر [4] ، يقال: هار وانهار وتهوّر، بمعنى واحد إذا سقط وانهدم، ومنه قيل: (تهوّر الليل) إذا ذهب أكثره، وفي مصحف أبيّ - رضي الله عنه - (فانهارت) [5] {بِهِ} قواعده {فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْظَّالِمِينَ} قال قتادة: والله ما تناهى أن وقع في النار، وذُكر لنا أنَّه حُفِر بقعة منها فرُئي الدخان يخرج منه [6] [7] .

وقال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما:"رأيت الدخان يخرج من مسجد"

(1) كذا في جميع النسخ، وقال محمود شاكر في تحقيقه و"جامع البيان"للطبري 14/ 492 إن الصواب شاكي، بالياء في آخره.

(2) حكاه الطبري في"جامع البيان"11/ 32 ولم ينسبه.

(3) في (ت) : بنيانهم، وهو تصحيف.

(4) "جامع البيان"للطبري 11/ 32.

(5) "البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 104 وفيه: وفي مصحف أبيّ فانهارت به قواعده في نار جهنم.

(6) في (ت) : منها.

(7) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 499 لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 32 من طريق يزيد، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1884 من طريق أبي الجماهر، كلاهما عن سعيد، عن قتادة .. به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت