فهرس الكتاب

الصفحة 7297 من 16476

وقوله: {إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ} يعني: إلَّا. بعد موعدة [1] {وَعَدَهَا إِيَّاهُ} قال بعضهم: الهاء في إياه عائدة على إبراهيم -عليه السلام-، وذلك أن أباه وعده أن يُسْلِم، فعند ذلك قال له: سأستغفر لك ربي [2] ، وقال بعضهم: هي راجعة إلى أبي إبراهيم، وذلك أن إبراهيم -عليه السلام- وعد أباه أن يستغفر له رجاء إسلامه؛ وهو قوله: سَأَسْتَغفِرُ

= وأحمد والترمذي والنسائي وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي والضياء.

وقد أخرجه أحمد في"المسند"1/ 130 (1085) ، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة التوبة (3101) ، والنسائي في"السنن الكبرى"في الجنائز، باب النهي عن الاستغفار للمشركين (2163) ، والطبري في"جامع البيان"11/ 43، وأبو يعلى في"مسنده"1/ 280 ومن طريقه الضياء في"الأحاديث المختارة"2/ 203.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 335، والبيهقي في"الشعب"7/ 41.

كلهم من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي .. به.

وأخرجه الطيالسي في"المسند" (ص 20) من طريق أبي إسحاق .. به.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 11/ 43.

وعدّ الزركشي في"البرهان"4/ 287 والمرادي في"الجنى الداني" (ص 247) وابن هشام في"مغني اللبيب" (ص 197) (عن) في هذِه الآية بمعنى التعليل قال السيوطي في"الإتقان"3/ 1117: أي لأجل موعدة.

وانظر مجيء (عن) بمعنى بعد في"رصف المباني"للمالقي (ص 430) ، والمصادر المتقدمة.

(2) ذكره النيسابوري في"معاني القرآن"1/ 316، والوزير المغربي في"المصابيح" (ل 148/ أ) ، وعزاه للواقدي، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 101، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 509، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت