فهرس الكتاب

الصفحة 7300 من 16476

فروى شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد بن الهاد مرسلًا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الأوّاه، قال:"الخاشع المتضرع" [1] .

وقال أنس - رضي الله عنه: تكلمت امرأة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء كرهه، فنهاها عمر - رضي الله عنه -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دعوها فإنها أواهة"، قيل: يا رسول الله؛ وما الأوّاهة قال:"الخاشعة" [2] .

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 559 لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه.

وقد أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (ص 405) ومن طريقه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1896، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"6/ 233.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 51 من طريق شهر، عن عبد الله بن شداد .. به مرسلًا. زاد ابن المبارك في روايته:"الدعّاء".

وانظر تخريج الحديث الآتي بعده.

(2) روى أبو نعيم في"الحلية"2/ 53 من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من المهاجرين يقسم ما أفاء الله عليه، فبعثت إليه امرأة من نسائه، وما منهم إلَّا ذا قرابة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما عمّ أزواجه عطيته، قالت زينب بنت جحش: يا رسول الله؛ ما من نسائك امرأة إلَّا وهي تنظر إلى أخيها أو أبيها أو ذي قرابتها عندك فاذكرني من أجل الَّذي زوجنيك، فأحرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولها، وبلغ منه كلّ مبلغ، فانتهرها عمر، فقالت: أعرض عني يا عمر؛ فوالله لو كانت بنتك ما رضيت بهذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعرض عنها يا عمر؛ فإنها آواهة"، فقال رجل: يا رسول الله؛ ما الأواه؟ قال:"الخاشع الدَّعَاء المتضرع"، ثم قرأ {إِنَّ إِبْرَهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيْمٌ} .

وبنحوه ذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 408 عن عبد الله بن شداد مرسلًا، وابن حجر في"الإصابة"12/ 277. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت