فهرس الكتاب

الصفحة 7368 من 16476

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: سبقت لهم السعادة في الذِّكر الأوَّل.

وقال قتادة: سلف صدق.

وقال زيد بن أسلم: محمَّد - صلى الله عليه وسلم - شفيع لهم.

وقال يمان: إيمانهم.

وقال عطاء: مقامُ صدقٍ لا زوالَ فيه ولا بؤس، نعيمٌ مقيم وخلودٌ لا موت فيه.

وقال الحسن: عمل صالح أسلفوه يَقْدُمُون عليه.

وقال الأخفش: سابقة صدق [1] .

وقال أبو حاتم: منزل صدق، نظيره {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} [2] .

وقال عبد العزيز بن يَحْيَى: قدم صدق، بيانه قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [3] .

وقال الزجاج: منزلة رفيعة [4] .

وقيل: هو تقديم الله سبحانه هذِه الأمة في البعث يوم القيامة. بيانه

(1) في"معاني القرآن"للأخفش 1/ 369: (القَدَمُ هاهنا: التقديم؛ كما تقول: هؤلاء أهل المقدم في الإسلام) أي الذين قدّموا خيرًا، فكان لهم فيه تقديم).

وهذا القول الذي ذكره المصنف إنَّما هو لأبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 306.

(2) الإسراء: 80.

(3) الأنبياء: 101.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت