فهرس الكتاب

الصفحة 7369 من 16476

قوله - صلى الله عليه وسلم:"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة" [1] .

وقيل: هو عِدةُ الله لهم.

والقَدَم المُقدّم؛ كالنفض والقبض، وأضيف القدم إلى الصدق وهو نعته؛ كما قيل (مسجد الجامع) و (حب الحصيد) .

وقال ابن الأعرابي [2] : المقدم المتقدم في الشرف، قال العجاج الشاعر [3] :

(1) أخرجه أحمد في"المسند"2/ 243، 249 (7310، 7399) ، والبخاري في الجمعة، باب فرض الجمعة (876) ، ومسلم في الجمعة، باب هداية هذِه الأمة ليوم الجمعة (855) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. مرفوعًا. وتتمة الحديث".. بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فر عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع؛ اليهود غدًا، والنصارى بعد غد". وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما.

قال النووي في"المنهاج"6/ 204: قال العلماء: معناه الآخرون في الزمان والوجود، السابقون بالفضل ودخول الجنَّة، فتدخل هذِه الأمة الجنَّة قبل سائر الأمم.

(2) هو محمَّد بن زياد، أبو عبد الله ابن الأعرابي، كان نحويًّا عالمًا باللغة والشعر، سمع من المفضّل الضبّي، ولزمه أبو العباس ثعلب بضع عشرة سنة، له من الكتب: النوادر، والأنواء، ومعاني الشعر وغيرها.

مات بسرّ من رأى سنة ثلاثين ومائتين، وقيل بعدها.

"بغية الوعاة"1/ 105 - 106.

(3) البيت في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 148،"تهذيب اللغة"للأزهري 11/ 422،"لسان العرب"لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (شنأ) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت