الحسنى: النُّضْرَة، والزيادة: النَّظر، قال الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } [1] [2] .
وروى الحكم، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: الزيادة: غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب [3] .
وقال مجاهد: الحسني: حسنة مثل حسنة، والزيادة: مغفرة من الله تعالى ورضوان [4] .
(1) القيامة: 22 - 23.
(2) الحكم على الإسناد:
ضعيف؛ لأجل ابن أبي سليم.
التخريج:
ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 548 وعزاه لابن جرير والدارقطني.
وقد أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"5/ 311، وابن أبي شيبة في"المصنف"12/ 308 (35973) ، والطبري في"جامع البيان"11/ 107، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1945، واللالكائي في"السنة"3/ 512 كلهم من طريق جرير، عن الليث .. بنحوه.
(3) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 548 لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي.
وقد أخرجه سعيد بن منصور في"السنن"5/ 310، والطبري في"جامع البيان"11/ 107، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1945 من طريق الحكم ابن عتيبة، عن علي ... به.
وفي جميع مصادر التخريج: لها أربعة أبواب.
قال الأستاذ محمود شاكر 15/ 69: فهذا حديث ضعيف لإرساله عن عليّ.
(4) "تفسير مجاهد"1/ 293. =