فهرس الكتاب

الصفحة 7411 من 16476

وقال ابن زيد: الحسنى الجنة، والزيادة ما أعطاهم الله [1] في الدنيا؛ لا يحاسبهم به يوم القيامة [2] .

وحكي منصور بن عمّار، عن يزيد بن شجرة - رضي الله عنه - قال: الزيادة هي أن تمرّ السحابة بأهل الجنة فتمطرهم مُقنّعات، فتقول لهم: ما تريدون أن أُمْطِرَكُم؛ فلا يريدون شيئًا إلا مَطَرتهم [3] .

= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 547 لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه الطبري 11/ 108، وابن أبي حاتم 6/ 1945 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... به.

(1) من (ت) .

(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 549 لابن جرير وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 108 من طريق ابن وهب، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1946 من طريق أصبغ بن الفرج، كلاهما عن ابن زيد ... به.

قال الطبري في"جامع البيان"11/ 108: وأولى الأقاويل في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسني، أن يجزيهم على طاعتهم إياه الجنّة، وأن يبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها، ومن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غرفا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانًا ورضوانًا، كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته، وعمّ ربنا جل ثناؤه بقوله: وزيادة الزيادات على الحسني، فلم يخصّص منها شيئا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم؛ بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله، فأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يعمّ كما عمّه عز ذكره.

(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت