فهرس الكتاب

الصفحة 7560 من 16476

وروى علي بن زيد بن جدعان [1] ، عن يوسف بن مِهران [2] ، عن ابن عباس قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم عليهما السلام لو بعثت لنا رجلًا شهد السفينة فحدَّثنا بها، فانطلق بهم حتَّى (انتهى إلى كثيب) [3] من تراب، فأخذ كَفَّا من ذلك التُّراب بكفّه، قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: هذا كعب حام بن نوح! قال: فضرب الكثيب بعصاه، فقال: قم بإذن الله. فإذا هو قائم ينفض التُّراب عن رأسه قد شاب. قال له عيسى: هكذا هلكت؟ قال: لا، مُتّ وأنا شاب ولكني ظننت أنَّها الساعة فَمِنْ ثَمَّ شِبْتُ. قال: حَدِّثنا عن سفينة نوح، قال: كان طولها أَلْف ذراع (ومئتي ذراع) [4] ، وعرضها ستمائة ذراع، وكانت ثلاث طبقات. فطبقة فيها الدوابّ والوحوش، وطبقة فيها الأنس، وطبقة فيها الطير، فلما كثرت أرواث الدوابّ، أوحى الله تعالى إلى نوح، أن اغمز ذنب

= الرسل والملوك"1/ 91، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2027، والحاكم في"المستدرك"2/ 342، وقال: صحيح الإسناده لكن خالفه الذهبي فقال: إسناده مظلم."

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 463: حديث غريب من هذا الوجه. قلت: والحديث ضعيف جدًّا؛ لأنه من طريق موسى بن يعقوب الزَّمْعي، ضعيف، لا يحتمل هذا التفرد. انظر:"المغني في الضعفاء"للذهبي 1/ 445.

(1) علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان التَّيْميّ، ضعيف.

(2) يوسف بن مهران، البَصْرِيّ، المكيّ، لين الحديث.

(3) في (ن) : (أتى كثيبًا) .

(4) ساقطة من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت