فهرس الكتاب

الصفحة 7561 من 16476

الفيل، فغمزه [1] فوقع منه خنزير وخنزيرة فأقبلا على الأرواث [2] ، فلما وقع الفأر تجوَّز [3] بالسفينة يقرضها وحبالها، وذلك أن الفأر توالدت في السفينة، فأوحى الله تعالى إلى نوح أن اضرب بين عيني الأسد، فضرب فخرجت [4] من منخره سنّورٌ وسنورة، فأقبلا على الفأر. قال له عيسى: كيف عَلِم نوح أن البلاد قد غرقت؟ قال: بعث الغراب يأتيه [5] بالخبر، فوجد جيفة فوق عليها، فدعا عليه بالخوف؛ فلذلك لا يألف البيوت، ثم بعث الحمامة فجاءت بورق زيتون بمنقارها وطين برجليها [6] ، فعلم أنَّ البلاد قد غرقت.

قال: فطَّوقها الخضرة التي [7] في عنقها ودعا لها أن تكون في أنس وأمانٍ، فمن ثم تألف البيوت [8] . قال فقالوا: يَا رسول الله ألا ننطلق به إلى أهلنا فيجلس معنا ويحدثنا؟ قال: كيف يتبعكم من لا رزق له؟ ! قال: فقال له عبد بإذن الله فعاد ترابًا [9] .

(1) ساقطة من (ن) .

(2) في (ن) : الروث.

(3) في (ن) : يخرب.

(4) في (ن) : فخرج.

(5) في (ك) : ليأتيه.

(6) في (ن) : برجلها.

(7) ساقطة من (ن) .

(8) ساقطة من (ن) .

(9) الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت