ومحمَّد بن كعب القرظي [1] : لم يكن في السفينة إلَّا نوح وامرأته [2] وثلاثة بنيه سام وحام ويافث ونساؤهم، فجميعهم ثمانية، فأصاب حام امرأته في السفينة فدعا الله نوح أن يغير نطفته، فجاء بالسودان.
قال الأَعمش: كانوا سبعة نوح وثلاث كنائن له وثلاث بنين له [3] .
وقال ابن إسحاق: كانوا عشرة سوى نسائهم، نوح وبنوه سام وحام ويافث وستة أناس ممن كان آمن به وأزواجهم جميعًا [4] .
وقال مقاتل: كانوا اثنين (وسبعين رجلًا وامرأة، وبنيه الثلاثة، ونساءهم. فكان الجميع ثمانية) [5] وسبعين نفسًا، نصفهم رجال، ونصفهم نساء [6] .
(1) أخرجه الطبري في"تاريخ الرسل والملوك"1/ 188، وانظر:"تفسير ابن حبيب" (107) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 107.
(2) أما كون امرأة نوح كانت معهم في السفينة فقد قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 445: هذا فيه نظر: بل الظاهر أنها هلكت؛ لأنها كانت على دين قومها، فأصابها، ما أصابهم كما أصاب امرأة لوط ما أصاب قومها. والله أعلم وأحكم.
(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 326.
الكنائن: جمع كَنِّيّ وهي امرأة الابن، أو الأخ. انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (1585) (كنن) .
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 326، وفي"تاريخ الرسل والملوك"أَيضًا 1/ 189.
(5) ساقطة من (ن) .
(6) انظر:"تفسير ابن حبيب" (107 ب) ،"البسيط"للواحدي (58 ب) .