الله؟ (فقال: ألم تقل: ادخل ولو كان الشيطان معك. قال: اخرج عنّي يَا عدو الله) [1] . قال: مالك بُدٌّ من أن تحملني معك. وكان فيما يزعمون في ظهر الفلك [2] .
[1497] وفي تفسير مالك (بن سليمان) [3] الهروي [4] الذي أخبرني أبو القاسم الحسن بن محمَّد [5] ببعضه قراءة عليه وأجاز لي بالباقي غير مرّة. قال حَدَّثَنَا أبو العباس محمَّد بن الحسن الهروي [6] ، حَدَّثَنَا رجاء بن عبد الله [7] عنه: أن الحية والعقرب أتيا نوحًا عليه السلام فقالتا: احملنا. فقال نوح: إنكما سبب الضُّر والبلايا والأوجاع لا أحملكما. قالتا: احملنا فنحن نضمن لك أن لا نضر أحدًا ذكرك. فمن قرأ حين خاف مضرتهما سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
(1) ساقطة من (ن) .
(2) قلت: وهو المروي عن بني إسرائيل.
أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 314، وفي"تاريخ الرسل والملوك"1/ 184، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 177.
وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 461، ولم يعزه لابن عباس بل صدره بقيل. وقد أنكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 295، وكذلك الخازن في"لباب التأويل"3/ 303.
(3) من (ن) ، (ك) .
(4) من جملة الضعفاء.
(5) الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.
(6) ثِقَة، صالح.
(7) الهروي الوراق، لم يُذكر بجرح أو تعديل.