فهرس الكتاب

الصفحة 7581 من 16476

الكتابين لا يختلفون في أنَّه كان ابنه! فقال الحسن: ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب؟ ! إنهم يكذبون [1] .

وقال ابن جريج: ناداه وهو يحسب أنَّه ابنه، وكان ولد على فراشه [2] .

وقال عبيد بن عمير: نرى أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنَّما قَضَى أَنّ الولد للفراش [3] . من أَجل ابن نوح.

وقال بعضهم: إنه كان ابن امرأته. واستدلوا بقول نوح: {إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي} ولم يقل مني. وهو قول أبي جعفر الباقر [4] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 341.

وقول الحسن ضعيف؛ فإن لفظ الخيانة من الألفاظ المشتركة، كما قال عكرمة: والخيانة على غير باب. أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2039. وقد أوضح معنى الخيانة ابن عباس في هذا الموضع فقال: أما إنه ليس بزنا, ولكن هذِه كانت تخبر النَّاس أنَّه مجنون، وكانت هذِه تدل على أضيافه. أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 343.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 342، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 448.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 342، وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 448. والحديث الذي أشار إليه متفق عليه من حديث عائشة وابن مسعود. أما حديث عائشة، فقد أخرجه البُخَارِيّ (6817) في الحدود، باب للعاهر الحجر، ومسلم (1457) في الرضاع، باب الولد للفراش.

وأما حديث ابن مسعود، فقد أخرجه البُخَارِيّ (6750) في الحدود، باب الولد للفراش، ومسلم (1458) في الرضاع، باب الولد للفراش.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 340، 342، ونسبه له أَيضًا ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت