فهرس الكتاب

الصفحة 7606 من 16476

قال قتادة ومجاهد [1] : نضيح بالحجارة.

قال شِمْر بن عطيَّة: مشوي يقطر ماؤه [2] .

قال أبو عبيدة [3] : كُلُ ما أسخنته فقد حَنَذْتَه، وهو حَنَيِذٌ ومَحْنُوذٌ، والخيل تحنذ إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق [4] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 385، وانظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) ،"الوسيط"للواحدي 2/ 581،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 128.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 385 - 386، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2053.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 341: والحنيذ بمعنى: المحنوذ، ومعناه: بعجل مشوي نضج يقطر ماؤه، وهذا القطر يفصل الحنيذ من جملة المشويات، ولكن الحنيذْ في اللغة: الذي يغطى بالحجارة، أو رمل محمي، أو حائل بينه وبين النار يغطى به. اهـ.

(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) ، والطبري في"جامع البيان"15/ 384 ونسبه لبعض أهل الكوفة.

(4) قال الطبري في"جامع البيان"15/ 386 بعد ذكره كلام أهل اللغة وأهل التفسير في معنى حنيذ: وهذِه الأقوال التي ذكرناها عن أهل العربية وأهل التفسير متقاربات المعاني بعضها من بعض.

قلت: ينظر أيضًا"معاني القرآن"للفراء 2/ 21،"تهذيب اللغة"للأزهري 4/ 465 (حنذ) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 485 حنذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت