فهرس الكتاب

الصفحة 7605 من 16476

وقيل: هو بمعنى السَّلام أيضًا [1] .

كما يقال: حِلٌّ وحَلَالٌ، وحُرْمٌ وحَرَامٌ، وأنشد الفرّاء [2] :

مَرَرْنَا فَقُلْنَا إِيْهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ ... كمَا اكْتَلَّ بِالْبَرقِ الغَمَامُ اللَّوَائِحُ

{فَمَا لبَثَ} فما أقام ومكث إبراهيم {أَنْ} محله نصب بإسقاط الخافض [3] ، أي: بأن {جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} قال ابن عباس: مشوي بالحجارة المحماة في خد من الأرض [4] .

(1) قاله الفراء. انظر:"معاني القرآن"2/ 21، وينظر"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 352.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 21 وفيه: وأنشدني بعض العرب فذكره. والطبري في"جامع البيان"15/ 382، وابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 340،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 352.

واكتلَّ السحاب بالبرق. أي: لمع به، واللوائح التي لاح برقها؛ أي: لمع وظهر. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (كلل) وفي البيت دليل على أنهم سلَّموا فردت عليه. انظر:"معاني الفراء"2/ 21.

(3) هذا مذهب سيبويه، انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 292.

وأجاز الفراء أن يكون منصوبًا بلبث، انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 21، وينظر"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 369،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 706،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 341.

(4) الذي أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 386 عنه أنه قال: نضيج وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2053 عنه أنه قال: شواه نَضَّجَه. وانظر: أيضًا"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت