فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 16476

قال امرؤ القيس [1] :

فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحيِّ وانْتَحى ... بنا بَطْنُ خَبْت ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ

أراد: انتحى بنا [2] .

{لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} يعني: أوحينا إلى يوسف [3] لتصدقنَّ رؤياك، ولتخبرنّ إخوتك بصنيعهم [4] هذا، وما فعلوه بك، وهم لا يشعرون بوحي الله إليه، وإعلامه إياه ذلك، وهذا معنى قول مجاهد [5] .

(1) البيت في"ديوانه" (241) ،"القصائد العشر" (86) ، والطبري في"جامع البيان"15/ 575،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 288،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 453.

(2) زيادة من (ن) ، (ك) .

(3) كون الموحى إليه يوسف هو الَّذي عليه الأكثر من المفسرين، وهو اختيار الطبري وابن عطية. انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 575،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 453،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 413،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 191.

والقول الثاني: أن الضمير عائد إلى يعقوب. انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 453.

والأول أظهر لتأييد السياق له. ويدل عليه قوله في آخر السورة: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ} آية 89.

(4) في (ن) : بصنعهم.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 575، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2109، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 14. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت