فهرس الكتاب

الصفحة 7727 من 16476

سدس الحسن [1] .

فلما رآه مالك بن ذعر [2] قال: {قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ} واختلفت القراءة في قوله {يَابُشْرَى} .

فقرأ أهل الكوفة بسكون الياء [3] ، وقالوا: نادى المُسْتَقِي رجلًا من أصحابه اسمه بُشرى، فقال: يا بشرى! كما تقول؛ يا زيد! وهو في محل الرفع على النداء المفرد [4] وهذا قول السدي [5] .

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 153.

(2) في (ن) : ذغر.

(3) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي. انظر:"السبعة"لابن مجاهد (347) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (245) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 293.

(4) انظر:"إعراب القراءات السبع وعللها"لابن خالويه 1/ 306،"الحجة"لابن زنجلة (357) .

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 3، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 211، وكذلك قاله الأعمش، انظر:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 405.

وهذا القول ضعيف، ضعفه النحاس، وابن كثير وغيرهما؛ لأن معنى القراءة على هذا النحو يرجع إلى القراءة الأخرى، ويكون قد أضاف البشر إلى نفسه، وحذف ياء الإضافة كقولهم: يا نفس اصبري، ويا غلام أقبل، بحذف حرف الإضافة فيجوز الكسر والرفع.

انظر:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 405،"الحجة"لأبي على الفارسي 4/ 411،"الحجة"لابن زنجلة (357) ،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 472،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت